أعلن دويتشه بنك في تقرير جديد أن كلاً من البيتكوين والذهب سيُدرجان في الميزانيات العمومية للبنوك المركزية بحلول عام 2030، مع تكيف الأنظمة النقدية العالمية مع الظروف الجديدة التي تشمل ضعف الدولار وتصاعد التوترات الجيوسياسية.
ويشير التقرير، المعنون “هيمنة الذهب، صعود البيتكوين”، إلى أن البيتكوين حقق أداءً قياسيًا في عام 2025، حيث تجاوز سعره 123,500 دولار أمريكي في أغسطس و125,000 دولار أمريكي في أكتوبر. في الوقت نفسه، ارتفع سعر الذهب أيضًا بنحو 50%، ومن المتوقع أن يصل إلى 4,000 دولار أمريكي بنهاية العام.
وأكد محللو دويتشه بنك أنه مع ضعف الدولار، تواجه البنوك المركزية سؤالًا محوريًا: هل يُمكن للبيتكوين أن يكون أصلًا احتياطيًا موثوقًا به مثل الذهب؟
ويتوقع التقرير أن جزءًا من الاحتياطيات المخصصة للبيتكوين قد يُصبح “ركيزة أساسية حديثة للأمن المالي”، على غرار الدور الذي لعبه الذهب في القرن العشرين.
وبعد النظر في عوامل مثل التقلبات والسيولة والقيمة الاستراتيجية والثقة، خلص دويتشه بنك إلى أن كلا من الأصول، الذهب والبيتكوين، على استعداد للعب دور هيكلي في الاحتياطيات العالمية – مما يشير إلى تحول تاريخي في كيفية حماية الحكومات لأنفسها ضد التضخم ومخاطر العملة وعدم الاستقرار المالي.
أرسل تعليقاتك
(الرد)
يرجى أن تضع في اعتبارك تجنب الكلمات الرئيسية المسيئة وكذلك المعلومات المزيفة.
كن أول من يعلق.